تدقّ المدينة بالعكس، وكل وجه يلين إلى الأمس. يغمقّ الشعر، وتخفت الأصوات، وتزحف العقارب في كل ساعة إلى الوراء عبر ضوء الصباح. ويبدو الهواء أصغر سنًا أيضًا، كأن حتى الغبار يتعلّم النسيان.
ماذا لو بدأ الزمن ينفكّ؟
المزيد من السيناريوهات في هذه الفئة
الوقت و& الأبعاد
ماذا لو أن الانتظار يمكن أن يطلقك؟
عند كل رصيف، تنحني محطات الحافلات في المدينة ثم ترتد، فتقذف الركاب إلى السماء في أقواس مثالية نحو الحافلات القادمة. يصفع الهواء…
استكشف
الوقت و& الأبعاد
ما الذي يكمن تحت الوشاح؟
تنزلق الغواصات الفولاذية متجاوزة آخر ضوء أزرق وتهبط إلى ظلام الكوكب المشتعل. يئن الهيكل مثل كاتدرائية قديمة تحت ضغط مستحيل، بينما…
استكشف
الوقت و& الأبعاد
عندما تردّ الغرفة أولًا
يهمس الممرّ قبل أن يتكلم أحد، كأن الهواء قد حفظ كلماتك مسبقًا. تصل كلّ خطوة مرتين، واحدة في الصمت وأخرى في وميض بارد يرتجف على…
استكشف