تخطي إلى المحتوى
الإنسان والحواس

ماذا لو تذكّرتنا الظلال؟

WIF-SCN-157405

عند الغسق، يلقي كل شخص ظلًا ثانيًا — ظلًا يتحرك مع ضحكات قديمة، وغرفٍ زالت، والوجوه التي نسيها. يصبح الهواء مشحونًا وباردًا بينما تهمس هذه النظائر المظلمة في الغبار وضوء القمر، كما لو أن الذاكرة نفسها قد وجدت جسدًا. خطوة واحدة يمكن أن تعيد فتح طفولة كاملة.

المزيد من السيناريوهات في هذه الفئة

إلى أين بعد ذلك؟